حسن حسن زاده آملى

118

هزار و يك كلمه (فارسى)

صورت يك وجه تقرير نمود . يد - ديگر از آن حقايق كه معرفت به حركت در جوهر طبيعى مفتاح آن است ، معرفت به فوق وحدت عدديه بودن نفس ناطقه انسانى است . از تدبّر در برهان جسمانية الحدوث بودن نفس بر حركت در جوهر طبيعى دانسته مىشود كه وحدت نفس ناطقه انسانى فوق وحدت عدديه است . بدين معنى كه نفس از حركات جوهرى و استكمالات ذاتى صاحب وحدت حقّه‌اى مىگردد كه ظلّ وحدت حقّه حقيقيّه وجوبيّه إلهيّه خواهد بود ، به گونه‌اى كه طبيعت و بدن جسمانى آن انزل مراتب آن ، و قلب او عرش الرحمن مىشود ، و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود : « ما من مخلوق إلّا و صورته تحت العرش » ( شرح شنب غازانى بر فصوص فارابى ، ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 52 ) ، و فرمود : « من عرف نفسه فقد عرف ربه » ثم اقرأ و ارقه . لذا متأله سبزوارى در شرح غرر الفرائد فرموده است : لو لم تجز الحركة في الجوهر لم تكن للنفس الناطقة وحدة حقة ظلّية للوحدة الحقة الحقيقية ، و التالي باطل ، فكذا المقدم . ( شرح غرر الفرائد ، ط ناصرى ، ص 244 ) . تنبيهى كه در ذيل شماره دوازدهم گفته آمد ، درباره اين شماره نيز صادق است . يه - ديگر از آن حقايق كه معرفت به حركت در جوهر طبيعى مفتاح آن است ، علم به مقام وحدت جمعيّه نفس ناطقه انسانى است . متأله سبزوارى در شرح غرر در اين موضوع فرمايد : و قد ابتنى على هذه المسألة ( أي مسألة الحركة الجوهرية ) مسائل مهمّة كالوحدة الجمعيّة الحافظة لجميع المراتب الطبيعيّة و الأمرية للنفس الناطقة . و هذا أيضا لا يتأتى إلّا بأن تكون جسمانية الحدوث روحانية البقاء ، متحرّكة من الطبع إلى اللطيفة الأخفوية ، فإذا كان تبدّلها الذاتي على نحو الحركة في ما يجوز من اللطائف كان على سبيل الاتصال الوحداني و الاستمرار . ( شرح غرر ، ط 1 ، ص 244 ) . بيان : لطيفهء أخفويّت از لطائف سبع نفس ناطقه در اصطلاح عارفان است ، و اخفويّت لطيفهء اخير لطائف سبع است . لطايف سبع عبارت‌اند از : طبع و نفس